عبد الرحمن جامي
219
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
كتاب انفسى نيز بر دو قسم است : كتاب عليّينى ، وكتاب سجّينى . « انّ كتاب الأبرار لفى علّيين وانّ كتاب الفجّار لفى سجّين » . وتحقيق اين مطلب زيادة بر اين موكول است بر كتب مفصّله . [ القول ] في بيان ان لا قدرة للممكن : ذهب الشّيخ أبو الحسن الأشعري إلى انّ افعال العباد الاختياريّة واقعة بقدرة اللّه تعالى وحدها . وليس بقدرتهم تأثير فيها بل اللّه سبحانه اجرى عادته بانّه يوجد في العبد قدرة واختيارا . فإذا لم يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارنا لها ، فيكون فعل العبد مخلوقا للّه تعالى وابداعا واحداثا . ومكسوبا للعبد . والمراد بكسبه ايّاه مقارنته لقدرته وارادته من غير أن يكون منه تأثير يدخل في وجوده سوى كونه « 1 » محلّا له . وقال الحكماء : هي « 2 » واقعة على سبيل الوجوب وامتناع التخلّف بقدرة يخلقها اللّه تعالى « 3 » . معتزله را اعتقاد است كه از براي قدرت عباد در صدور افعالشان تأثير ومدخليّتى است ، بلكه استقلال در تأثير . فلهذا افعال عباد را نسبت بعباد دهند وحق را به هيچ وجه مؤثّر ندانند واز اين جهة عباد را در افعال مستحقّ ثواب وعقاب دانند چرا كه اگر امتثال أوامر اللّه كرده مستحق ثواب است واگر عصيان نموده مستحقّ عقاب . پس ثواب وعقاب را فرع اختيار واستقلال وتأثير در افعال دانند ، زيرا كه اگر در افعال مجبور باشند وبقدرت واختيارشان صادر نشود ، بلكه فعل حق باشد ، يا در افعال مجبور باجبار حق
--> ( 1 ) خارج از متن + كون العبد . ( 2 ) خارج از متن : اى افعال العباد . ( 3 ) در حاشية قال الشيخ في الفتوحات : معنى الكسب تعلق إرادة العبد يفعل دون غيره فيوجده الاقتدار الإلهي عند هذا التعلق يسمى ذلك كسبا ( عماد الدولة ) . ( در حاشية ) - معلوم باشد كه چون نسخهء درة الفاخرة كمياب وصحيح آن كمتر بود ، نسخهء بدست آورد واحتياطا مقابله نمود وزوايد واختلاف را بخط خود نوشت . حرره أقل المربوبين عماد الدولة بن عماد الدولة طاب ثراه في محرم سنه 1316 هجرى در دار الخلافة تهران .